الشيخ عزيز الله عطاردي

53

مسند الإمام الباقر ( ع )

ثلاثة أشهر فذلك تسعة أشهر ، ثمّ تطلق المرأة فكلّما طلقت عرق من صرّة الصبىّ فأصابها ذلك الوجع ويده على صرّته حتّى يقع إلى الأرض ويده مبسوطة فيكون رزقه حينئذ من فيه [ 1 ] . 5 - عنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل أو غيره قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام : جعلت فداك الرّجل يدعو للحبلى أن يجعل اللّه ما في بطنها ذكرا سويّا ؟ فقال : يدعو ما بينه وبين أربعة أشهر فانّه أربعين ليلة نطفة وأربعين ليلة علقة وأربعين ليلة مضغة فذلك تمام أربعة أشهر ثمّ يبعث اللّه ملكين خلّاقين فيقولان يا ربّ ما نخلق ذكرا أم أنثى ؟ شقيا أو سعيدا ؟ فيقال ذلك فيقولان : يا ربّ ما رزقه وما أجله وما مدّته ؟ فيقال ذلك وميثاقه بين عينيه ينظر إليه ولا يزال منتصبا في بطن امّه حتّى إذا دنا خروجه بعث اللّه عزّ وجلّ إليه ملكا فزجره زجرة فيخرج وينسى الميثاق [ 2 ] . 6 - عنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، وعلىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن زرارة بن أعين قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إذا وقعت النطفة في الرحم استقرّت فيها أربعين يوما وتكون علقة أربعين يوما وتكون مضغة أربعين يوما ، ثمّ يبعث اللّه ملكين خلّاقين فيقال لهما ، أخلقا كما يريد اللّه ذكرا أو أنثى صوّراه واكتبا أجله ورزقه ومنيّته وشقيّا أو سعيدا ؟ واكتبا للّه الميثاق الّذي أخذه عليه في الذرّ بين عينيه فإذا دنا خروجه من بطن امّه بعث اللّه إليه ملكا يقال له : زاجر فيزجره فيفزع فزعا فينسى الميثاق ويقع إلى الأرض يبكى من زجرة الملك [ 3 ] .

--> [ 1 ] الكافي : 6 / 15 . [ 2 ] الكافي : 6 / 16 . [ 3 ] الكافي : 6 / 16 .